لولا سموم القيظ ماجاد النخيل
في قولٍ مأثور ، لولا سموم القيظ ماجاد النخيل البيت مايعبر النخيل فقط، أحيانًا لازم تمرّ بقسوة الحياة عشان تُظل أطيب نُسخة منك مثل "النخل" مايطلع ثمرها إلا بعد ماتحترق تحت حرٍّ مايرحم ، كالتعب الذي يحاول تشتيت انتباهك وتظنه سيكسرّك لكنّه بالأصل أتى لـينضجك ! ، المسألة مسألة صبر لا أكثر، أجمل ما لدينا لايظهر إلا بعد أن نتعرض للضغط، أو الأحمال الثقيلة، أو الظروف اللا رحيمة. مثل النخلة التي تحترق تحت حرّ الصيف اللاهبه لتُثمر، كذلك تعبك أو ألمك القادم ليكسرك قد يكون هو ما ينضّجك ويصنع منك أطيب نسخة ممكنة النخلة ما تُثمر إلا تحت شمسٍ حارقة: دروس النضج من قسوة الحياة ما كل حرّ يحرقك يُريدك رماد. أحيانًا هو نفس الحرّ اللي يُنضج فيك أجمل ثمر. النخل ما تطلع تمرته في الظلال، ولا يكبر إلا إذا واجه القيظ وصبر على الجفاف وشاف الغُربان قبل الطيور. لكن قبل لا تظن إن كل قسوة تمرّ عليك تصنع منك إنسانًا أقوى، لازم تسأل نفسك: هل هذا حرّ ينضجك؟ أم سمّ يقتلك؟ في فرق كبير بين “التعب اللي يربّيك”، وبين “السمّ اللي يفسدك”. في تعب يُنهكك، بس يوسّع صدرك، ويعلّمك، ويشيل م...